Overblog Follow this blog
Edit post Administration Create my blog
محمد شهريار بن القنصل

That faith requires love and love comes trust and moral exchanges between the peoples on the face of all the earth and the universe Must be spread peace between all the people come to us very goodness of God

ذكر الله تعالى يعـد أفضل الأعمـــــــال ، وقد ذكر الأمام ابن القيـم رحمة الله تعالى في كتابة الوابل ...

Posted on July 15 2013 by محمد شهريار بن القنصل

ذكر الله تعالى يعـد أفضل الأعمـــــــال ، وقد ذكر الأمام ابن القيـم رحمة الله تعالى في 

كتابة الوابل الصيب في الذكـر أكثر من مائة فائدة ، سنذكر منها ومعها ما تيسر بحول الله 

وقوته وتوفيقه مختصـرا ، و الفوائـد هي :

إن ذكر الله حصن حصين من شر الأعداء من الجن والأنس وجميع المخلوقات .

إنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره ، فإن العبد إذا سها وغفل جثم الشيطان على قلبه .

إن أنجى ما ينجي العبد من عذاب الله ذكـر الله تعالى .

إن الذكـــر خير الأعمال وأزكاهـا وأرفعهــا ، وخير من إنفاق الذهب والفضة وقتال الاعداء .

إن المفردين ، وهم الذاكرون الله كثيرا والذاكرات ، هم السابقون في مضمار السباق يوم 

القيامة .

إن عقوبة ترك الذكر أن شبة المجلس الذي يقام منه ولا يذكر فيه بجيفة الحمار .

إن من جلس مجلسا لا يذكر الله فيه ولا يصلى على نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم كان 

عليه ترة أي حسرة .

إنه لا يمر على العبد ساعة لا يذكر فيها ربه إلا كانت عليه حسرة يوم القيامة .

إن أهل الجنة لا يتحسرون إلا على ساعات مرت بهم في الدنيا لم يذكروا الله فيها .

إن من جلسوا مجلسا يذكرون الله فيه حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم 

السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده .

إن أحسن ما يتشبث به العبد من عمله الذكر ، كما في الحديث (( لا يزال لسانك رطبا بذكر 

الله )).

إن الذاكرين الله كثيرا أفضل وأرفع درجة عند الله تعالى يوم القيامة .

إن مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت .

إن الله تعالى مع الذاكر إن ذكره في نفسه وإن ذكره في ملأ كما في الحديث .

إن عبد الله الصادق المخلص علامته أن يذكر ربه وهو ملاق حتفه في القتال في سبيله .

إن من فضيلة الذكر أن العبد لو أقبل على الله كذا وكذا سنة ثم أعرض عنه لحظة لكان ما 

فاته أعظم مما حصله .

إن كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمرا بمعروف ، أو نهيا عن منكر ، أو ذكرا لله عز وجل .

أن أحب الأعمـال إلى الله تعالى أن يموت العبد ولسانه رطب من ذكر الله .

إن الذكر يجلو القلوب ويصقلها ،إذا صدأت بالذنوب .

إن الذكــــر يرضي الرحمن عز وجل ، ومن ألتزم ما يرضي الله تعالى رضي عنه .

أن الذكر يزيل الهـم والغم والضيق عن القلب .

إن الذكر يجلب للقلب الفرح والسرور والانبساط .

إن الذكر يقوي القلب والبدن ، وينور الوجه والقلب وإنه يجلب الرزق .

إن الذكر يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة ، ويورث المحبة التي هي روح الإسلام .

إن أعظم ال1ذكر ( لا إله إلا الله ) وهي مفتاح الجنة .

إن الذكر يورث الإنابة ، وهي الرجوع إلى الله تعالى ، فمن رجع إلى الله بالذكر أفاده ذلك 

رجوع القلب .

إن الذكر يورث العبد المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان ، يعبد الله كأنه يراه .

إن الذكر ميزان القرب من الله والبعد عنه ، كما في الأثر ( على قدر ذكره يقرب من ربه 

وعلى قدر غفلته يبتعد عنه ).

إن الذكر يفتح بابا عظيما من المعرفة ، وكلما كثر الذكر كثرت المعرفة .

إن الذكر يورث الذاكر المهابة والإجلال لربه لشدة استيلائه على قلبه ، بخلاف الغافل .

إن كثرته سبب في زيادته كما قال تعالى ( فاذكروني أذكركم ) وكفى بهذا فضلا وشرفا .

إن كثرة الذكر والمداومة عليه يورث حياة القلب ، لأن الذكر للقلب مثل الماء للسمك ، 

فكيف حالته إذا فارق الماء ؟

إن الذكر قوت القلوب والروح ، كما أن الطعام والشراب قوت الجسم ، فكيف حالة الجسم 

إذا فقد الطعام والشراب .

إن الذكر يحط الخطايا ويذهبها ، لأنه من أعظم الحسنات ، كما في الآية  إن الحسنات 

يذهبن السئيات )

إن الذكر يزيل الوحشة بين العبد وربه ، فإن الغافل بينه وبين ربه وحشة لا تزال إلا بالذكر .

إن ما يذكر به العبد ربه من الذكر يتعاطف حول العرش له دوي كدوي النحل ، أفلا يحب 

أحدكم أن يكون له ما يذكر به .

إن العبد إذا تعرف إلى الله في الرخاء بذكره عرفه في الشدة .

إن العبد المداوم على ذكر الله في الرخاء والشدة تعرف الملائكة صوته إذا دعا ، بخلاف 

الغافل الذي لا يذكر إلا وقت الشدة فإنه مستنكر.

إن الذكر يصون اللسان من الغيبة والنميمة واللغو والكلام الباطل ، لأن من لم يشغل 

لسانه بذكر الله شغله باللغو ولابد .

إن الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب ، وإن أبعد القلوب من الله القلب القاسي لا يذيبها إلا 

ذكر الله .

إن مجالس الذكر مجالس الملائكة ،ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشيطان ، فأولى 

بالعبد أن يختار مجالس الذكر .

إن الذكر في كل مجلس يؤمن العبد من الحسرة و الترة يوم القيامة .

إن الذاكر يسعد نفسه وجليسه ، و اللاغي يضر نفسه وجليسه .

إن الذكر مع البكـاء في الخلوة يظل صاحبة يوم القيامة في ظل العرش ، والناس في حر 

الشمس قد صهرتهم في الموقف .

إن الذكر أيسر العبادات وأخفهـا على الجوارح ، وهو من أجلها وأفضلها .

إن الذكر غراس الجنة ، كما أوصى إبراهيم الخليل نبينا عليهما الصلاة والسلام أن يخبر 

أمته بذلك .

إن من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة .

إن العطاء والفضل المرتب للذاكر أكثر وأوسع من غيره من الأعمال كما في الحديث ( من 

قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في كل 

يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب ).

إن من قال سبحان الله وبحمده كل يوم مائة مرة حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد 

البحر .

إن من قال اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وكلائكتك وجميع خلقك أنك لا 

إله إلا أنت ، وأن محمدا عبدك ورسولك ، أربع مرات ، عتق من النار كما في الحديث .

إن من قال حين يصبح ويمسي : رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه 

وسلم رسولا ونبيا ، كان حقا على الله أن يرضيه .

إن من دخل السوق وقال (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد، يحيي 

ويميت ، وهو حي دائم لا يموت ، بيده الخير كله، وهو على كل شيء قدير ، كتبت له ألف 

ألف حسنة ، ومحا عنه ألف ألف سيئة ، ورفع له ألف ألف درجة .

إن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يستوجب الأمان من نسيانه ، فمن نسيه كان من 

الفاسقين ومن ذكره كان من الفائزين .

إن الذاكر إذا استمر فمن الذكر أورثه ذلك لذة وحلاوة إيمان في قلبه ، لو يعلم بهما 

الملوك وأبناؤهم لجالدوه عليها بالسيوف .

إن الذكر نور للذاكر في الدنيا ، ونور له في قبره ، ونور له في معاده يسعى بين يديه 

على الصراط .

إن القلوب والقبور ما استنارت بمثل ذكر الله تعالى .

إن الذكر يجمع ما تفرق عليه العبد من فلبه وإرادته وهمته وعزمه ويفرق عنه ما اجتمع 

عليه من حزنه وغمه وحزنه ، ويقربه إلى الآخرة ، ويبعده عن الدنيا .

إن الذكر ينبه القلب من نومه ويوقظه من سنته ، فإن القلب إذا استيقظ ربح ، وإن نام 

خسر .

إن الذكر يعدل بعتق الرقاب ، ونفقة الأموال والركوب على الخيل ، والضرب بالسيوف .

إن الذكر رأس الشكر فما شكر الله تعالى من لم يذكره .

إن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله .

إن نعم الله ما استجلبت ، ونقمه ما استدفعت بمثل ذكره عز وجل .

أن الذكر يوجب صلاة الله تعالى وملائكته على الذاكر، ومن صلى الله عليه وملائكته فقط 

أفلح كل الفلاح.

إن الله عز وجل يباهي بالذكر ملائكته .

إن مدمن الذكر يدخل الجنة وهو يضحك ، كما أن مدمن اللغو والباطل والغفلة يدخل النار 

وهو يبكي .

إن المداومة على الذكر تنوب عن كثير من الصدقات و التطوعات ، كما أرشد الرسول صلى 

الله عليه وسلم فقراء الصحابة إلى ذلك .

إن ذكر الله تعالى من أكبر العون على الطاعة .

إن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب وييسر العسير ويخفف المشاق .

إن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها .

إن الذكر يعطي الذاكر قوة حتى إنه ليفعل مع الذكر مالم يستطع فعله بدونه .

إن دور الجنة تبنى بالذكر ، فإن أمسك الذاكر عن الذكر أمسكت الملائكة عن البناء له حتى 

يذكر .

إن الذكر سد بين العبد وبين جهنم .

إن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب .

إن الجبال والقفار تتباهى وتستبشر بمن ذكر الله تعالى عليها .

إن كثرة ذكر الله أمان من النفاق ، لأن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا .

إن للذكر من بين الأعمال لذة لا يشبهها شيء ، ولهذا سميت مجالس الذكر رياض الجنة .

إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة ، وهي مجالس الذكر .

إن دوام الذكر في الطريق والبيت والحضر والسفر والبقاع تكثيرا لشهود العبد يوم 

القيامة .

إن الشياطين إذا احتوشت العبد فلا ينجيه منهم إلا ذكر الله عز وجل .

إن الذكر ينبت شجرة المعارف والحكم في القلب .

إن أعظم دعوة علمها الرسول صلى الله عليه وسلم لمن يحبه (( اللهم أعني على ذكرك 

وشكرك وحسن عبادتك )).

إن من فضيلة الذكر حاجة العبد إليه حتى في وقت الحاجة ، كما أخبر موسى عليه 

السلام بذلك ، وذكره في هذا المواطن بالقلب.

إن أحب العباد وأفضلهم إلى الله تعالى المداوم على ذكره الذي يذكره ولا ينساه .

إنه ينادى يوم القيامة في المحشر : أين الذين كانت لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ، 

فيقوم الذاكرون ويتخطون رقاب الناس.

إن من أعظم منزلة الذكر أن يذكر الله حتى يقال مجنون .

إن الذكر أصل مولاة الله عز وجل ورأسها ، والغفلة أصل معاداته ورأسها .

إن الذكر شفاء القلب ودواؤه ، والغفلة مرضه وهلاكه .

إنه بسبب ذكر العبد ربه فيعظم بذلك قدره ، فإن الله تعالى يذكر من ذكره .

إن الذاكرين ذهبوا بالخير كله.

إن من داوم على قول لا حول ولا قوة إلا بالله ، لم يصبه فقر أبدا .

إن من داوم على قول (( حسبنا الله ونعم الوكيل )) كفي من الأعداء .

إن من قال (( إنا لله وإنا إليه راجعون )) عند المصيبة وحمد الله تعالى آجره الله تعالى في 

مصيبته وخلف عليه خيرا منها .

إن من قال (( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )) استجاب الله دعوته .

إن الذكر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ينجي من الزبانية .

عن من قال حين يخرج من بيته : بسم الله توكلت على الله ـ الحديث ـ تنحى عنه الشيطان 

وقال : هدي وكفي ووقي.

إن العبد إذا وضع جنبه على فراشه ، وقرأ : ( بسم الله والفاتحة )أمن من كل شيء .

إن العبد إذا أتى أهله ، وقال  بسم الله اللهم جنبني الشيطان ، وجنب الشيطان ما 

رزقتنا ) وقدر بينهما ولد لم يضره الشيطان .

إن من نزل منزلا وقال : ( أعوذ بكلمات الله التامات ) ثلاث مرات لم يضره شيء في منزله 

ذلك حتى يرتحل .

إن من دوام على قول (بسم الله على نفسي وأهلي ومالي ) حفظ في نفسه وأهله 

وماله .

إن من فضل الذكر إذا شغل العبد عن مسألته أعطاه الله أفضل ما يعطي السائلين .

إن أحسن ما في الدنيا ذكر الله تعالى ، وأعظمه القرآن الكريم كما جاء في الحديث .

إن الذكر يورث هيبة الذاكر لربه عز وجل وإجلاله ، لشدة استيلائه على قلبه ، وحضوره مع 

الله تعالى ، بخلاف الغافل فإن حجاب الهيبة رقيق في قلبه .

إن الذكر يورث الذاكر الإنابة ، وهي الرجوع إلى الله عز وجل ، فمتى أكثر الرجوع إليه 

بذكره أورثه رجوعه بقلبه إليه في كل أحوال ، فيبقى الله عز وجل مفزعه وملجأه ، وقبلة 

قلبه ، ومهربه عند النوازل والبلايا .

إن الذكر يورث الذاكر المحبة التي هي روح الإسلام ، وقطب رحى الدين ، ومدار السعادة 

والنجاة ، وفد جعل الله لكل شيء سببا ، وجعل سبب المحبة دوام الذكر ، فمن أراد أن 

ينال محبة الله عز وجل فَلْيَلْهَجْ بذكره فإنه الدرس والمذاكرة كما أنه باب العلم فهم باب 

المحبة ، وشارعها الأعظم وصراطها الأقوم .

ذكر الله تعالى يعـد أفضل الأعمـــــــال ، وقد ذكر الأمام ابن القيـم رحمة الله تعالى في

كتابة الوابل ...
Comment on this post